تحليل أثر تدفق اللاجئين السوريين على المجتمعات المضيفة




 English Version "PDF" التقرير الكامل - نسخة

اسم التقرير

التاريخ

الجدول الزمني

تحليل أثر تدفق اللاجئين السوريين على المجتمعات المضيفة

2014

لا ينطبق

المؤلف

الجهة الممولة

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)

القطاع

الوزارة المسؤولة

عام

وزارة التخطيط والتعاون الدولي

المواضيع الرئيسية

التعليم - العمالة - الطاقة - الرعاية الصحية - الإسكان - إدارة النفايات الصلبة - اللاجئون السوريون المياه

  

الملخص التنفيذي

·     استقبل الأردن تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين تشكل تحديات مختلفة على المستوى الوطني والمحلي مع تركز الأثر الأكبر على المحافظات الشمالية التي استضافت أكبر عدد من اللاجئين. ندرة الموارد والسماح للاجئين بالحصول على الخدمات الصحية والتعليم أدت إلى أعباء كبيرة على المجتمعات المحلية في هذه المحافظات

·     التحدي رئيسي الذي تواجهه البلديات، وخاصة في المفرق واربد، هو توفير الدعم الكافي للمجتمعات المضيفة. فالخدمات والموارد والبنية التحتية في هذه البلديات قد تعرضت لضغوط كبيرة بسبب تدفق اللاجئين

النتائج الرئيسية

تستند الدراسة التحليلية على نتائج مسح دخل ونفقات الأسرة 2013 الذي أجرته دائرة الإحصاءات العامة ومقارنتها مع نتائج مسح عام 2010.  ويركز التحليل على الوضع المعيشي في محافظتي المفرق واربد وتأثير ذلك على مستوى المعيشة الذي يتم قياسه باستخدام مبادرة أكسفورد متعددة الأبعاد للفقر والتنمية البشرية.  بطبيعة الحال، تتركز النتائج في هذا الملخص على هاتين المحافظتين.

 

·     على الرغم من الجهود المتعددة للانخراط في تحقيق الاستقرار والليبرالية الاقتصادية، يواجه الأردن تحديات اقتصادية واجتماعية لأن تدفق اللاجئين السوريين يستنزف الموارد الوطنية المحدودة أصلاً

·     وحيث أن المشاكل المتعلقة بالخدمات البلدية مثل إدارة النفايات الصلبة، والمياه والصرف الصحي والبنية التحتية كانت قائمة في السابق، فقد تفاقمت الآن. وتشمل احتياجات البلديات الإضافية موارد الطاقة، والمساعدة النقدية/ دعم الميزانية ودعم الخدمات الاجتماعية

·     تتأثر الخدمات الحكومية أيضا بتدفق اللاجئين السوريين:

o    محدودية المياه المتوفرة من خلال شبكة توزيع المياه

o    تراجع مستوى جودة المياه

o    زيادة كميات النفايات الصلبة المتولدة إلى حد أن أصبحت الجهات الحكومية غير قادرة على التعامل معها

o    زيادة الضغط والعبء والازدحام على الخدمات الصحية والتعليمية

·     لقد تفاقمت أزمة البطالة بسبب تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين، وإلى حد أقل أزمة النقص في المساكن. هناك زيادة في التنافس على فرص العمل والسكن، إلى جانب اكتظاظ المدارس ومراكز الرعاية الصحية والتي هي مصادر محتملة للتوتر، والعداء، واختلال السلم الاجتماعي في المجتمعات المضيفة

 

إدارة النفايات الصلبة

·     إن مشكلة إدارة النفايات الصلبة هي الأولوية الأولى، وهي تستدعي التدخل الفوري لتوفير الضاغطات/ المركبات والمعدات والمبيدات اللازمة لمواجهة مختلف القضايا بما في ذلك:

o    نتج عن تزايد عدد السكان المحليين وتدفق الوافدين السوريين زيادة في كمية النفايات المتولدة

o    البنية التحتية الموجودة قديمة

o    عدد حاويات وآليات جمع النفايات غير كافي و/ أو هذه الآليات معطلة

o    قدرة التصريف في مدافن النفايات محدودة

o    عملية جمع النفايات (أسبوعياُ)غير كافيي  مما يزيد المخاطر الصحية

o    القوة عاملة غير كافية لتشغيل النظام

o    الدفن وحرق النفايات تزيد من المخاطر الصحية العامة بالإضافة إلى أنها تجذب الحشرات والقوارض وتسبب انتشار الروائح الكريهة وتلوث المياه والتربة والهواء

 

المياه

·     يعتبر الأردن واحدا من أفقر أربع دول في العالم من حيث شح المياه ويواجه البلد ضغوطا إضافية على مصادر المياه المحدودة أصلا فيه بسبب زيادة الطلب على المياه من قبل السكان المحليين واللاجئين

·     الماء هو المشكلة الثانية الأكثر إلحاحا لعدة أسباب:

o    خدمات المياه غير كافية بسبب زيادة الطلب

o    شبكة توزيع المياه قديمة وتعاني من معدلات خسائر مرتفعة مما يقلل الاعتماد على شبكة توزيع المياه

o    وتيرة توزيع المياه غير كافية (مرة في الأسبوع لبضع ساعات) بالتناوب وحسب الحي

o    تدهور نقاء المياه بسبب الملوحة أو الوحل في حالات متعددة

o    زيادة شراء المياه من صهاريج المياه التي أصبحت مكلفة

o    المناطق السكنية الجديدة ليست مغطاة بشبكة توزيع المياه القديمة مما يتطلب توسيعها

 

الإسكان

·     يتنافس اللاجئون السوريون مع الأردنيين على السكن حيث أنهم يتلقون مساعدة نقدية لعقود الإيجار من قبل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون الاجئين

·     الزيادة في الطلب من قبل اللاجئين السوريين إلى جانب محدودية العرض من المساكن يؤدي إلى زيادة الإيجارات، وخاصة في المفرق، حتى أصبح الكثير من الاردنيين من ذوي الدخول المنخفضة، وخاصة حديثي الزواج، لا يستطيعون تحملها

·     هناك تحول ملحوظ في نوع من المنازل التي تسكنها العائلات في هذه المحافظات بعيدا عن السكن المستقل ونحو نظام الشقق

·     تتشارك أكثر من أسرة سورية في السكن الواحد المستأجر مما يفرض مزيدا من الأعباء على جمع القمامة والمياه واستهلاك الكهرباء، والصرف الصحي

 

التعليم

·      تأثر قطاع التعليم بشكل كبير نتيجة لتدفق اللاجئين السوريين بالطرق التالية:

o    الفصول الدراسية في المدارس أصبحت مكتظة، وكانت هذه المشكلة قائمة من قبل، والآن تحول العديد من المدارس إلى توقيت العمل بورديتين/ فترتي عمل مما أدى إلى أن المعلمين أصبحوا يعملون عملاً إضافياً ولا يتقاضون عليه مكافأة

o    المدارس أصبحت قديمة جدا وتحتاج إلى صيانة أو توسيع بسبب الزيادة السكانية (المحليين واللاجئين السوريين)

·     عليه فإن التعليم هو من أهم أولويات الخدمات الحكومية

 

الرعاية الصحية

·     أدت الأزمة السورية إلى تفاقم الضعف في قطاع الرعاية الصحية في الأردن. وقد سمحت الحكومة للاجئين بالحصول على الخدمات الصحية بدون شروط، مما أدى إلى زيادة الضغط على جميع أنواع الخدمات الصحية العامة واكتظاظ المراكز الصحية بالوافدين السوريين الذين يتنافسون (مع المواطنين) على العلاج والدواء

·     ومع أن الحكومة بذلت جهوداً للتعامل مع الضغوط الإضافية في المقام الأول من خلال توظيف الطواقم الطبية المختصة وتوفير الأدوية اللازمة، إلا أن النتيجة كانت استياء من جودة خدمات الرعاية الصحية المقدمة

 

العمالة

·     يوجد هناك ارتباط ملحوظ بين معدل البطالة في الأردن وتدفق اللاجئين السوريين حيث تزامنت الزيادة في البطالة مع الزيادة في عدد اللاجئين

·     يتنافس السوريون مع الأردنيين على فرص العمل، ولا سيما في وظائف الأقل دخلاً مثل عمال المزارع والمهن، حيث يبدو أنهم يمتلكون خبرة أفضل

المبادرات والإجراءات الموصى بها

تقدم لمحة عامة عن الإجراءات الرئيسية الموصى بها في مختلف المجالات

 

شؤون عامة

·     استبدال الدعم على المنتجات والخدمات بشبكة أمان اجتماعي شامل للأردنيين

·     الدعم المالي والفني المباشر لمواجهة العبء على الخدمات البلدية وزيادة الدعم المالي لمطابقة الطلب في المفرق واربد وتوفير القوى العاملة اللازمة والأدوات المناسبة لتخفيف العبء

 

إدارة النفايات الصلبة

·     توفير ضاغطات/ آليات جمع النفايات والمعدات اللازمة لإدارة النفايات الصلبة

·     ضمان وجود العمالة المدربة

·     توسيع المواقع الموجودة للتخلص من القمامة الموجودة وإضافة مواقع جديدة

 

المياه

·     تأهيل وتعزيز البنية التحتية للمياه والحد من هدر المياه

·     وقف ضخ المياه الجائر من الآبار الجوفية وتعويض ذلك من السدود القائمة، وكذلك حفر سدود جديدة للمياه

·     رفع الوعي بالحاجة إلى ترشيد استخدام المياه

 

الإسكان

تحفيز المستثمرين في القطاع العقاري على توجيه استثماراتهم نحو المفرق واربد لتوفير السكن الملائم من خلال تقديم التسهيلات اللازمة لإقامة هذه المشاريع، بالإضافة إلى الإعفاءات الممكنة

 

التعليم
وضع خطة استراتيجية لوزارة التربية والتعليم للحد من عدد من الطلاب وتوزيعهم في المجتمعات المضيفة، وزيادة عدد المدارس وغرف الفصول الدراسية لاستيعابهم، وتوفير المزيد من المدرسين

 

الرعاية الصحية

·     توجيه القدرات وزيادة عدد المراكز الصحية وكذلك توسيع المستشفيات القائمة

·     توفير الأدوية الأساسية وإعادة بناء المخزونات

·     توفير الموارد البشرية اللازمة

 

العمالة

·     تنفيذ التشريعات اللازمة لمواجهة التحدي المتمثل في توظيف اللاجئين السوريين على حساب العمال الأردنيين

·     الاستثمارات المباشرة في هذه المناطق لزيادة عدد الوظائف المستحدثة وبالتالي زيادة فرص العمل للأردنيين

·     تشجيع ريادة الأعمال من خلال مشاريع مستهدفة وتوفير الدعم الفني والمالي

·     تطوير وتطبيق المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتوفير فرص العمل المدرة للدخل والمناسبة للأردنيين

 

print
There is no comment.