مؤشر نوعية الحياة




 English Version "PDF" التقرير الكامل - نسخة  
 

اسم التقرير

التاريخ

الجدول الزمني

مؤشر نوعية الحياة

2011

2010

المؤلف

الجهة المانحة

دائرة الإحصاءات العامة

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

القطاع

الوزارة المسؤولة

مستوى المعيشة

وزارة التخطيط والتعاون الدولي

المواضيع الرئيسية

ملكية الأصول - التعليم - الصحة - نفقات الأسرة - السكن - الفقر

 

الملخص التنفيذي

· يحلل مؤشر نوعية الحياة نوعية الحياة في الأردن استنادا إلى مسح نفقات الأسرة

· يوفر المؤشر تحليلا حسب المحافظات عبر خمسة مواضيع: التعليم والصحة وخدمات الإسكان والبيئة المحيطة المنزلية، والاقتصاد

· يعالج المؤشر الفقر باستخدام منهجية تعكس مستوى نوعية الحياة للأسر عبر ثلاثة مستويات على النحو التالي: أقل من حياة كريمة، ومستوى ​حياة متوسطة، و​​مستوى حياة فوق المتوسط

النتائج الرئيسية

التعليم

· يستمر نظام التعليم في الأردن في التحسن منذ منتصف القرن العشرين

· تم تطوير الرؤى والمبادرات الوطنية لإصلاح التعليم على أساس خطتين رئيسية هما: رؤيا الأردن 2020 ومنتدى 2002 لمستقبل التعليم

· يقيس المؤشر ثمانية مؤشرات للتعليم: مستوى التعليم، والالتحاق، وبعد المسافة إلى المدارس الابتدائية والثانوية، الاكتظاظ في الصفوف الابتدائية والثانوية وطريقة النقل إلى المدارس الابتدائية والثانوية

· من حيث مستوى التعليم في الأردن، بين المؤشر أن نسبة الأسر التي تعيش بمستوى حياة دون الحياة الكريمة في جميع المحافظات كانت أعلى من النسبة المئوية في المملكة باستثناء محافظات عمان واربد وعجلون حيث كانت نسب الأسر التي تعيش بمستوى حياة دون الحياة الكريمة 30٪، 32.5٪ و 33٪ على التوالي وهي أقل من مستوى المملكة

· بالنسبة للالتحاق، أشارت النتائج إلى انخفاض في نسبة الأسر التي تعيش بمستوى حياة دون الحياة الكريمة في جميع المحافظات في حين كانت هناك زيادة في نسبة الأسر التي تعيش بمستوى حياة متوسط ​​أوفوق المتوسط ​​ مع وجود أعضاء يتلقون التعليم أو تلقوه في كافة المحافظات

· تبذل وزارة التربية والتعليم جهوداً لحل مشكلة الاكتظاظ في الغرف الصفية التي تسبب ازعاجاً لكل من الطلاب وأولياء أمورهم في مواجهة تزايد النمو السكاني وعدد الطلاب في المدارس الحكومية (في كل من المرحلتين الابتدائية والثانوية) بسبب الرسوم الدراسية العالية في المدارس الخاصة، وتدني الأجور وانخفاض في القدرات نتيجة للتضخم لعدد من الأسر

 

الصحة

· طورت الحكومة الأردنية هذا القطاع وجعلته الأول من حيث الكفاءة والتميز على المستويات المحلية والإقليمية

· يقيس المؤشر ثمانية مؤشرات للصحة؛ أربعة على مستوى الأسرة وهي (المسافة إلى أقرب مستشفى حكومي/ عسكري، المسافة إلى أقرب مركز للصحة العامة، المسافة إلى أقرب مركز صحة للأمومة والطفولة، والارتياح من خدمات الصحة العامة) وثلاثة على المستوى الفردي (التأمين الصحي والتدخين و نسبة الأمراض المزمنة والإعاقة)

· تم تصنيف 17٪ من الأسر في مختلف مناطق المملكة دون مستوى الحياة الكريمة وتركزت في محافظات عمان والبلقاء والزرقاء

· الأسر التي تعيش حياة كريمة في محافظات المفرق والكرك ومعان يعانون من حيث المسافة إلى أقرب مستشفى حكومي أو عسكري

· الأسر التي تعيش ​​مستوى حياة متوسط أ​​وفوق المتوسط تستفيد من توفر الخدمات الصحية من خلال المراكز الصحية في جميع أنحاء المملكة

 

الإسكان

· تعير الحكومة الأردنية أهمية إلى قطاع الإسكان، وقد سنت العديد من القوانين والأنظمة لتوفير المسكن اللائق والأمن من حيث مواصفات البناء والكودات التي تأخذ معايير السلامة العامة في الاعتبار

· أطلقت الحكومة مبادرة "سكن كريم لعيش كريم" لذوي الدخل المحدود والأسر الفقيرة في جميع أنحاء البلاد

· يقيس المؤشر تسعة مؤشرات للإسكان تعكس حالة السكن وظروف المعيشة: مواد البناء للجدران، ووسائل التدفئة، وعدد الغرف لكل فرد، ومساحة السكن لكل فرد، نوع الحمام، والظواهر السلبية داخل السكن، ووسائل تسخين المياه، ووسائل التبريد الرئيسية، والمساحات الخارجية

· غالبية الأسر التي تعيش بمستوى حياة دون الحياة الكريمة إما ليس لديها تدفئة أو تعتماد على الطرق التقليدية القديمة مثل الحطب أو الفحم كمصدر رئيسي للتدفئة

 

الخدمات والبيئة المحيطة بالمنزل

· يقيس المؤشر عدداً من المؤشرات بما في ذلك توفر المياه ونوع الصرف الصحي، والتخلص من مياه الأمطار خارج المنزل، والتعرض للملوثات، والتخلص من النفايات، ومصدر مياه الشرب، ورضا الأسرة عن شبكة المياه، وطرق تغطية النقص في شبكة المياه، وحالة وإضاءة الطرق، ورضا الأسر عن وسائط النقل المتاحة وحركة السير، والمسافة من المنزل إلى الخدمات

· ويبين المؤشر أن الأسر التي تعيش مستوى حياة دون الحياة الكريمة تكون حوالي 12٪ وتتركز في محافظتي المفرق والكرك وعجلون

· الأسر التي تعيش مستوى حياة دون الحياة الكريمة والتي تتمتع بتوفر الخدمات بالقرب منها تقع في محافظات العقبة وعمان والزرقاء، الأمر الذي يعكس تركيز الحكومة على هذه المحافظات الثلاث

· لم يتم توصيل 40٪ من الأسر في المملكة إلى شبكة الصرف الصحي، وهي أسر تعيش بمستوى حياة أقل من الحياة الكريمة

· 4٪ من الأسر التي أسر تعيش بمستوى حياة أقل من الحياة الكريمة تعاني من انقطاع المياه شهرياً أو كل نصف شهر مع أن غالبية هذه الأسر تقيم في محافظتي جرش وعجلون

· أعربت نسبة كبيرة من الأسر في البلد عم عدم الرضا عن نوعية المياه الواردة من خلال شبكة المياه العامة. حوالي 24٪ من الأسر لا تتلقى ما يكفي من المياه وتضطر إلى اللجوء إلى مصادر أخرى مثل شراء المياه بواسطة الصهاريج ومياه الينابيع للتعويض عن نقص المياه في الشبكة العامة

 

الاقتصاد

· يقيس المؤشر أربعة مؤشرات اقتصادية بما في ذلك متوسط ​​الإنفاق السنوي للأسرة، نسبة الإعالة، وملكية الأصول وملكية السلع المعمرة

· تعتبر نسبة كبيرة من الأسر في محافظة عمان التي تعيش مستوى حياة أفضل من المتوسط ​ ضمن فئة الأسر عالية الإنفاق، مما يشير إلى أن هذه الأسر لديها أكثر من مصدر واحد للدخل

المبادرات/ الإجراءات الموصى بها

لا ينطبق على هذا التقرير

 

 
print
There is no comment.