التقييم الوطني لوضع عملية صون التراث الثقافي غير المادي (ICH) في الأردن




 English Version "PDF" التقرير الكامل - نسخة  

اسم التقرير

التاريخ

الجدول الزمني

التقييم الوطني لوضع عملية صون التراث الثقافي غير المادي (ICH) في الأردن

2009

لا ينطبق

المؤلف

الجهة المانحة

اليونسكو

اليونسكو

يوروميد

القطاع

الوزارة المسؤولة

الحفاظ على الثقافة والتراث

وزارة الثقافة

المواضيع الرئيسية

اتفاقية التنوع الثقافي - المنهج التربوي - قانون التراث الثقافي غير المادي العام - المحافظة على التراث - تعزيز التراث الثقافي غير المادي - التعاون الدولي - الحملات الإعلامية – إشراك القطاع الخاص - الشراكات بين القطاعين العام والخاص - إشراك الشباب

 

الملخص التنفيذي

· يوجد في الأردن اهتمام من قبل الحكومة في التراث الثقافي غير المادي، وهنالك بعض المؤسسات والمنظمات التي تعمل على تطوير التراث الثقافي غير المادي. ومع ذلك، لا يتم تنسيق الجهود في الأردن، وهناك القليل من الوعي على معظم المستويات المجتمعية حول أهمية التراث الثقافي غير المادي

· يشمل التراث الثقافي غير المادي الممارسات وأشكال التعبير والمعارف والمهارات والأدوات والأشياء والفضاءات الثقافية التي تعترف بها المجتمعات كجزء من تراثها الثقافي والذي يعزز احترام التنوع الثقافي والقدرة الإبداعية البشرية

· الجهود المستقبلية لتعزيز التراث الثقافي غير المادي تتطلب زيادة الاهتمام الحكومي، وتحسين التنسيق، وزيادة التواصل مع الجمهور عن طريق المزيد من التركيز على التراث الثقافي غير المادي في التعليم ووسائل الإعلام

النتائج الرئيسية

البنية التحتية الحالية للتراث الثقافي غير المادي

· تؤكد الاستراتيجية الوطنية الأردنية أهمية التراث الثقافي الحيوية في التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية. ولتحقيق هذه الغايات، صادق الأردن عام 2007 على اتفاقية التنوع الثقافي، والتي أسفرت عن تشكيل لجنة للتراث الثقافي غير المادي

· نفذت اليونسكو مشروعاً رئيسياً للتراث الثقافي غير المادي في الأردن في عام 2005 حول الفضاء الثقافي للبدو في البتراء ووادي رم

· بعض المؤسسات التعليمية، مثل مراكز في الجامعة الهاشمية، وجامعة الملك حسين بن طلال، وجامعة الشرق الأوسط تقدم التدريب الجامعي في المسائل المتعلقة بالتراث الثقافي غير المادي، ولكن عدد البرامج قليل

· بعض المؤسسات الحكومية، مثل أمانة عمان الكبرى، ووزارة السياحة، ووزارة التربية والتعليم ووزارة الشؤون البلدية والقروية، ووزارة الثقافة، هي الجهات الفاعلة الرئيسية في القطاع العام في مجال الحفاظ على التراث الثقافي غير المادي

· لا توجد سلطة مركزية للتوثيق للحفاظ على الأرشيف الموجود وتأمين عناصر جديدة للتراث الثقافي غير المادي. يتم تقسيم المسؤولية عن هذه الجهود بين دائرة المكتبة الوطنية، والجامعات، والوزارات المتنوعة، ومنظمات المجتمع المدني المختلفة.يشمل المخزون الحالي من التراث الثقافي غير المادي 2010 عملاً من 155 مؤلف مختلف

· تكمن الولاية الحالية لنشاطات التراث الثقافي غير المادي في قانون حماية الثقافة لعام 2006 والقانون رقم 21 لعام 1988، التي تعطي الصلاحيات لوزارة الثقافة ووزارة السياحة على التوالي. ويمكن تحقيق آلية أكثر كفاءة من خلال إصدار قانون عام للتراث الثقافي غير المادي

· تشمل عناصر التراث الثقافي غير المادي التي هي في حاجة ماسة للحماية موسيقى العشائر وأدواتها الموسيقية، والأعراف العشائرية والطب التقليدي والمعالجين، والشعر الفولكلوري

· وقع الأردن على61 اتفاقية دولية وبرامج تنفيذية لتعزيز التراث الثقافي غير المادي مع التعاون مؤخراً مع الدول المجاورة مثل سوريا والعراق والكويت وتونس ومصر

 

التحديات الهيكلية للحفاظ على التراث الثقافي غير المادي

· تجري جهود الحفاظ على التراث الثقافي غير المادي في الأردن من قبل مؤسسات فردية غالبا دون تنسيق، وتتبعثر بين مختلف جوانب التراث الثقافي غير المادي. وهنالك أيضا ضعف المشاركة من القطاع الخاص، حيث أن معظم الجهود يتم إجراؤها على المستوى الحكومي والتنظيمية، أو التعليمي

· هنالك غياب للتشريعات والتمويل، والخبراء المختصين لمعالجة التراث الثقافي غير المادي والعمل على تطويره

· الجهود الرامية لاستهداف الشباب ضعيفة، والأجيال الناشئة أصبحت أقل اهتماما بالتراث الثقافي غير المادي، ويعود ذلك جزئيا إلى أن التعليم على جميع المستويات لا يؤكد أهميته

· وسائل الإعلام، سواء الرسمية أوالخاصة، تركز على الفن الحديث والتراث الحديث، على حساب تعزيز التراث التقليدي

 

اعتبارات المحافظة على التراث الثقافي غير المادي

· جهود الحفاظ على التراث الثقافي غير المادي تثير مخاطر تحويل التراث الثقافي إلى سلعة (تسليع التراث الثقافي)، وذلك بسبب الجهود المدرة للدخل لإنتشال سكان الريف من الفقر

· إجراء جرد للتراث الثقافي غير المادي يشكل تحديا، وذلك بسبب وجود مواد بلغات مختلفة من الأقليات العرقية في الأردن ووجود بعض العناصر التي ربما تكون أكثر تأثيرا أو أهمية من غيرها. وعملية جرد التراث الثقافي غير المادي يجب ألا تميز على هذه الأسس

· يجب أن يستبعد التراث الثقافي غير المادي العناصر التي تدعو التعصب الديني، والفصل العنصري، والتشويه، أو تلك التي تلحق ضرراً شديداً بالمجموعات الأخرى، حسبما تنص المادة 2 من الاتفاقية

· وينبغي إجراء عملية تعزيز التراث الثقافي غير المادي مع احترام الهويات المحلية، مع الحرص على تقديم العناصر بطريقة لا تحرف الثقافة

المبادرات/ الإجراءات الموصى بها

معالجة التحديات الهيكلية

· • إنشاء هيئة رسمية موحدة لتنسيق نشاطات تعزيز التراث الثقافي غير المادي، والتي تشمل الجمع والتوثيق والتوعية والتدريب والترويج والحماية.ينبغي لهذه الهيئة أيضا إنشاء قاعدة بيانات شاملة عن جميع المواد والمعلومات ذات الصلة بالتراث الثقافي غير المادي

· • تحديد البلدان المرجعية ووضع إطار تشريعي مماثل للحفاظ على التراث الثقافي غير المادي

· • إنشاء شراكات بين القطاعين العام والخاص لدعم مكتبة وطنية ومراكز متخصصة بالتراث الثقافي غير المادي

· • استخدام التقنيات الحديثة لتوثيق التراث الثقافي غير المادي، والتعامل مع جميع أشكال وسائل الإعلام للإعلان عن التطورات في التراث الثقافي غير المادي

· تطوير ثقافة التراث الثقافي غير المادي في سائر أنحاء البلد بدعوة المؤسسات التعليمية على جميع المستويات، وخاصة التعليم العالي، لتشمل مواد التراث الثقافي غير المادي في المناهج ودعوة المجتمع الأردني للحفاظ على التراث من خلال المشاركة في المهرجانات وحضور المعارض

· تعزيز قدرة وزارة الثقافة بالموارد الإدارية والقانونية والمالية والموظفين المتخصصين لتكون قادرة على تنفيذ المبادرات المتعلقة بالتراث الثقافي غير المادي

 

معالجة بنود اتفاقية التراث الثقافي غير المادي

· • إنشاء هيئة إدارية للتفاعل مع سياسات الحماية والمخاوف الأخلاقية، مع مدخلات من هيئات استشارية مؤلفة من الباحثين والمنظمات غير الحكومية، والمجتمع المدني، وممثلي المجتمع

 

 
print
There is no comment.